عندما فتح عمرو بن العاص مصر ٦٤٢ م ..نص عهده لاهل مصر بالاتي
بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أعطى عمرو بن العاص أهل مصر من الأمان على أنفسهم وملتهم وأموالهم وكنائسهم وصلبهم ، وبرهم وبحرهم ، لا يدخل عليهم شيء من ذلك ولا ينتقص ، ولا يساكنهم النوبة وعلى أهل مصر أن يعطوا الجزية إذا اجتمعوا على هذا الصلح ، وانتهت زيادة نهرهم ، خمسين ألف ألف ، وعليهم ما جنى لصوتهم ، فإن أبى أحد منهم أن يجيب ، رفع عنهم من الجزاء بقدرهم ، وذمتنا ممن أبى بريئة ، وإن نقص نهرهم من غايته إذا انتهى ، رفع عنهم بقدر ذلك ، ومن دخل في صلحهم من الروم والنوبة ، فله مثل ما لهم وعليه مثل ما عليهم ، ومن أبى واختار الذهاب ، فهو آمن حتى يبلغ مأمنه أو يخرج من سلطاننا ، عليهم ما عليهم أثلاثا ، في كل ثلث جباية ثلث ما عليهم ، على ما في هذا الكتاب عهد الله وذمة رسوله وذمة الخليفة أمير المؤمنين ، وذمم المؤمنين . وعلى النوبة الذين استجابوا أن يعينوا بكذا وكذا رأسا ، وكذا وكذا فرسا ، على أن لا يغزوا ، ولا يمنعوا من تجارة صادرة ولا واردة . شهد الزبير وعبد الله ومحمد ابناه ، وكتب وردان وحضر .....
وما بعد ذلك فلقد اعاد عمرو بن العاص البابا بنيامين بابا الاسكندريه الي مكانه بعد هروبه ١٣ سنه خوفا من ان يقتله البيزنطين
واعاد البابا بنيامين بناء دير الانبا بيشوي في
عام ٦٤٥ م
وسيظل لسان حال بعض المسيحين ( احنا اضطهدنا عمرو بن العاص وكلهم اضطهدون بالتناوب)
وماذا عن الكنائس في عهد الاسلام
دير الانبا بيشوي و كنيسة ماري جرجس وغيرهم في عصور مختلفه ما بين التجديد والتأسيس
ها هي الحجارة ستظل تشهد
ونحن لا يهمنا ان تغير رايك فنحن ننفذ ما امر القرآن والحديث من حسن التعامل للمعاهد واهل الذمه
